يواجه
النجم البرازيلي فينيسيوس
جونيور موجة عارمة من الانتقادات وردود الفعل الغاضبة من قبل جماهير
ريال مدريد، عقب تداول مقاطع فيديو تظهره في أحد أماكن السهر في وقت متأخر، وهو ما اعتبره المتابعون سلوكاً يفتقر للمسؤولية في ظل الأزمة الفنية الحادة التي يمر بها النادي الملكي.
وتأتي هذه الواقعة لتصب الزيت على النار، خاصة وأن الفريق يعاني من تراجع ملحوظ في النتائج شمل الخروج من مسابقة الكأس وحلوله في المركز الثاني في جدول
الدوري المحلي، ما جعل تصرفات اللاعبين خارج المستطيل الأخضر تحت مجهر الرقابة الجماهيرية الصارمة.
ولم تكن هذه الحادثة هي الشرارة الوحيدة للتوتر القائم، بل جاءت مكملة لمشهد معقد بدأ بصافرات الاستهجان التي أطلقها جمهور "سانتياغو برنابيو" تجاه اللاعب في المباريات
الأخيرة نتيجة تراجع مستواه المعهود.
وزاد فينيسيوس من حدة الجدل بقيامه بخطوات اعتبرت "استفزازية" على منصات التواصل الاجتماعي، مثل تغيير صورته الشخصية بقميص المنتخب البرازيلي بدلاً من قميص النادي، ما عمق
الفجوة بينه وبين المدرج المدريدي الذي بات يطالب بجدية أكبر والتزام كامل.