البداية كانت مع تغريدة نشرتها هالة سرحان عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس”، طالبت فيها بعودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وذلك تعليقًا على خبر توريد مصر
الغاز إلى
سوريا لأول مرة. وأرفقت الإعلامية الخبر بتعليق قالت فيه إن سوريا مقبلة على مستقبل عظيم ومزدهر، مشيرة إلى أن القيود سترفع عنها في
المستقبل القريب جدًا، وفق ما أعلنته الجهات
السورية.
وأضافت سرحان في تغريدتها أن مصر كانت أول دولة تشارك في توريد الكهرباء إلى سوريا بعد إلغاء الحظر، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس تحسن الأوضاع في الداخل السوري. إلا أن تعليقها الأبرز جاء عندما تساءلت عن موعد عودة اللاجئين السوريين بعد نحو 15 عامًا من وجودهم داخل الأراضي
المصرية، حيث كتبت: “ألم يحن أوان عودة اللاجئين؟ شرّفتونا وأنستونا 15 سنة، والحمد لله الأمور تمام، ممكن بقى تتم إعادة اللاجئين الذين لم تعد لديهم صفة اللاجئ أو المقيم الهارب من سعير الطائفية والحرب الأهلية”.
واختتمت الإعلامية رسالتها بعبارة أثارت مزيدًا من الجدل قائلة: “ونودعهم بالورود بألف سلامة”، وهو ما اعتبره البعض تعبيرًا غير مناسب عن قضية إنسانية حساسة، تتعلق بمصير آلاف الأسر التي استقرت في مصر خلال سنوات الحرب.
هذه التصريحات عرضت هالة سرحان لانتقادات
واسعة من مواطنين مصريين، حيث اعتبر كثيرون أن وجود اللاجئين السوريين في مصر تم بعلم الدولة وموافقتها، وأن قرار بقائهم أو عودتهم يخضع لتقديرات رسمية وسياسية لا لمواقف فردية. وكتب أحد المعلقين: “الإخوة السوريون أحبابنا وأهلًا بهم دائمًا، ويارب ما يرجعوا بلدهم ويعيشوا معانا مؤدبين وطيبين ووشوشهم جميلة”.
فيما جاء تعليق آخر ليؤكد أن الدولة المصرية هي الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ مثل هذه القرارات، حيث كتب صاحبه: “وجودهم بعلم الدولة المصرية، والدولة أعلم بوقت وجودهم ورحيلهم، هما وأي ضيوف على أرض مصرنا الحبيبة، وأهلًا وسهلًا بالجميع على أرض أم الدنيا”.