سجل نادي
مانشستر سيتي الإنجليزي إنجازاً تاريخياً في
العالم الرقمي، حين اصبح أول نادٍ في
الدوري الإنجليزي الممتاز يتخطى حاجز المليار "إعجاب" عبر منصة التواصل الاجتماعي "تيك توك".
وجاء هذا الرقم الضخم ليعكس طفرة نوعية في استراتيجية النادي التسويقية وقدرته على الوصول إلى قاعدة جماهيرية شابة وعالمية، متفوقاً بذلك على منافسيه التقليديين في البريميرليج ومثبتاً ريادته كأحد أكثر العلامات التجارية الرياضية تأثيراً في الوقت الراهن.
وقد ساهم المحتوى المبتكر الذي يقدمه النادي في تحقيق هذا النجاح، حيث لم يقتصر الأمر على نشر لقطات المباريات والأهداف فحسب، بل امتد ليشمل كواليس اللاعبين وتحديات تفاعلية جذبت ملايين المستخدمين من "الجيل زد".
هذا التفاعل الكثيف عبر عن تحول كبير في كيفية استهلاك المحتوى الرياضي، حيث نجح "السيتي" في تحويل المشاهدات العابرة إلى تفاعل مستمر ومستدام، ما عزز من قيمة النادي السوقية
في الفضاء الافتراضي.
وبهذا الرقم الملياري، انضم
مانشستر سيتي إلى نخبة محدودة جداً من الأندية العالمية التي تمتلك هذا الحجم من التأثير على المنصة، ما يمهد الطريق أمام المزيد من الفرص الاستثمارية والشراكات التجارية المرتبطة بالمحتوى الرقمي.
ويؤكد هذا التطور أن نجاحات النادي لم تعد محصورة في حصد الألقاب داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد لتشمل الهيمنة على المنصات الرقمية التي باتت تشكل المعيار الجديد للشعبية والتوسع في القرن الحادي والعشرين.