كشفت تقارير صحفية نشرتها "موندو ديبورتيفو" عن إضافة نوعية للطاقم الفني لنادي
برشلونة، حيث قرر المدرب الألماني هانسي
فليك الاستعانة بـ"إخصائي نوم" ليكون جزءاً من منظومته التدريبية الصارمة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن فلسفة فليك التي تولي أهمية قصوى للتفاصيل الدقيقة والتعافي البدني، خاصة في ظل الجدول المزدحم بالبطولات والرحلات الجوية المتكررة، حيث يهدف النادي الكتالوني من هذا الإجراء إلى ضمان استعادة اللاعبين لنشاطهم بأسرع وقت ممكن ومنع الإجهاد العضلي والذهني.
وتتمثل المهمة المحورية لهذا الإخصائي في تقديم إرشادات علمية دقيقة للاعبين لتنظيم ساعات راحتهم، سواء خلال السفر للمباريات الخارجية أو في أعقاب العودة منها، وذلك لضمان جودة النوم وتفادي اضطرابات الساعة البيولوجية.
ويشرف الإخصائي على تطبيق بروتوكولات صارمة تُعرف بـ"نظافة النوم"، وتتضمن إلزام اللاعبين بروتين محدد قبل الخلود للراحة، والتحكم في العوامل البيئية مثل الإضاءة ودرجة الحرارة، بالإضافة إلى تنظيم استخدام الأجهزة الإلكترونية التي قد تؤثر سلباً على جودة النوم العميق اللازم لترميم العضلات.
ويعكس هذا القرار الرؤية
الألمانية التي حملها فليك إلى قلعة "كامب نو"، حيث يُنظر إلى جودة النوم كركيزة أساسية لا تقل أهمية عن الجاهزية الفنية والبدنية داخل الملعب.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الإضافات العلمية في تقليل معدل الإصابات الناتجة عن الإرهاق التراكمي، وتعزيز سرعة رد الفعل والتركيز لدى اللاعبين خلال المباريات الكبرى، ما يمنح الفريق ميزة تنافسية إضافية تعتمد على أحدث ما توصلت إليه علوم الرياضة والطب الوقائي.