أنهت رابطة
الدوري الإنجليزي الممتاز شراكتها مع منظمة ستونوول ضمن حملة "رباطات قوس القزح"، في خطوة تعني أن قادة الفرق لن يرتدوا شارات قوس قزح هذا الموسم بالصيغة التي اعتادتها الجماهير خلال جولات الحملة في الأعوام الماضية.
وفي توضيحٍ لاحق، شدّدت تقارير تدقيق الحقائق على أن التغيير لا يُعد "حظرًا" على اللاعبين أو الأندية لمن يرغب في استخدام رموز الحملة، بل هو إنهاءٌ لشراكةٍ تنظيمية وإعادة تصميم لآلية المبادرة، مع التأكيد على بقاء رسائل
مكافحة التمييز والالتزام بالشمول ضمن برامج الرابطة.
ويأتي القرار في سياق نقاشات أوسع شهدها الموسم الماضي حول طرق
التعبير عن رسائل الإدماج داخل الملاعب
الإنجليزية، بعد جدلٍ رافق إلغاء
مانشستر يونايتد ارتداء سترات إحماء ملوّنة إثر رفض المدافع نصير مزراوي المشاركة لأسباب دينية، وإعلان إبسويتش تاون أن قائده سام مرسي فضّل ارتداء شارة قيادة عادية للسبب نفسه.
وبحسب تقارير حديثة، تعتزم الرابطة إطلاق مبادرة
جديدة بصياغة مختلفة خلال الشهر الحالي، على أن تركز على رسائل عامة مرتبطة بالاحترام ومناهضة التمييز، بدل الاعتماد على الرموز الموحدة السابقة.