واصل النجم الصاعد جيم ثوايتس، لاعب وسط فريق
مانشستر يونايتد تحت 18 عامًا، تثبيت قدميه كواحد من أبرز المتخصصين في الكرات الثابتة في إنجلترا.
وجاء ذلك بعدما قاد جيم فريقه "الشياطين الحمر" لتحقيق فوز ثمين على الغريم التقليدي
مانشستر سيتي (٣-١) على ملعب
أكاديمية السيتي يوم السبت.
وشهدت المباراة فصلاً جديداً من فصول تألق ثوايتس، الذي نجح في هز شباك "السيتيزنز" من ركلة حرة مباشرة للمرة الثانية على التوالي هذا الموسم، مؤكداً تفوقه المهارى في المواعيد الكبرى.
وظل التعادل السلبي سيد الموقف حتى الدقيقة 66، حين افتتح
جوزيف غابرييل التسجيل ليونايتد، ثم ضاعف تشيدو أوبي النتيجة (٨٤)، قبل أن يقلص سيتي الفارق عبر تايرون سامبا (٨٥).
وبينما كان أصحاب
الأرض يندفعون لإدراك التعادل، حسم ثوايتس الجدل في الدقيقة 90 بتسديد كرة مقوسة رائعة من ركلة حرة سكنت الشباك، مهدياً فريقه ثلاث نقاط
غالية في
دوري الناشئين (قسم الشمال).
هذا التميز لم يكن وليد الصدفة؛ إذ سبق لثوايتس أن سجل ركلة حرة "متقنة" في لقاء الذهاب بملعب كارينغتون، رغم خسارة فريقه حينها.
وبات اللاعب الشاب يمثل كابوساً لدفاعات سيتي بفضل دقته في التنفيذ، ما جعل المراقبين يتنبؤون له بمستقبل باهر مع الفريق الأول في "أولد ترافورد".