خيمت أجواء من الغضب والتوتر على مدرجات "ستاد فيلودروم" قبيل انطلاق مواجهة أولمبيك مرسيليا وستراسبورغ ضمن الدوري الفرنسي، حيث جسدت جماهير النادي احتجاجاً لافتاً عبر ترك أجزاء
واسعة من المدرجات خالية مع اقتراب صافرة البداية.
وواكب هذا المشهد استقبال "جليدي" للاعبين تخللته صافرات استهجان حادة، تزامناً مع رفع لافتات هجومية حملت عبارات قاسية من قبيل "نادٍ يدمر نفسه" و"مشاريعكم تحترق خلال هذه السنوات المهدورة"، في إشارة واضحة إلى عمق الفجوة بين
القاعدة الجماهيرية والإدارة، والمطالبة برحيل المالك فرانك ماكورت والرئيس بابلو لونغوريا.
وعلى الصعيد الفني، لم تنجح العودة التدريجية للمشجعين إلى مقاعدهم بعد مرور نحو ربع ساعة من اللعب في منح الفريق الدفعة الكافية لتحقيق النقاط الثلاث، حيث انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي (2-2).
وبالرغم من تقاسم النقاط، إلا أن النتيجة لم تكن كافية لامتصاص غضب المدرجات التي غادرت الملعب وسط سخط عارم، معتبرة أن هذا التعثر يعكس
حالة التخبط التي يعيشها النادي، ما يضع مستقبل الإدارة والمدرب على المحك في ظل استمرار الصدام مع الجماهير وتراجع الطموحات الرياضية.