خطف بيب غوارديولا، مدرّب
مانشستر سيتي، الأنظار في مدينة بريشيا الإيطاليّة بزيارة عاطفيّة أعادت الذاكرة إلى أيّامه كلاعب في الدوري
الإيطالي.
وظهر بيب بشكل مفاجئ في مدرّجات ملعب "ريغامونتي"، لمتابعة مباراة فريقه القديم بهويّته الجديدة "يونيون بريشيا" أمام "برو باتريا" ضمن منافسات
دوري الدرجة الثالثة، في خطوة تعكس وفاءه الكبير للمدينة التي احتضنته مطلع الألفية.
تأتي هذه الزيارة بعد أشهر من زلزال
رياضي ضرب المدينة، حيث فقد نادي بريشيا التاريخي رخصته الاحترافية في تمّوز - يوليو 2025 بسبب أزمات مالية خانقة، ما أنهى مسيرة نادٍ عريق امتدت لـ 114 عاماً.
ومن رحم هذه الأزمة، وُلد مشروع "يونيون بريشيا" بعد دمج وتغيير هوية نادي "فيرالبي سالو"، بهدف الحفاظ على تمثيل
الكرة الاحترافية في المدينة، وهو المشروع الذي حرص غوارديولا على دعمه معنوياً بوجوده الشخصي في المدرجات.
وعلى أرض الملعب، استمتع بيب بمباراة مثيرة انتهت بفوز يونيون بريشيا بنتيجة (3-2)، ليعزّز الفريق موقعه في وصافة المجموعة الأولى من الدوري.
وبهذا الانتصار، يواصل النادي الجديد انطلاقته القويّة في موسمه الأوّل بعد إعادة التأسيس، واضعاً قدماً ثابته نحو استعادة الماضي، مدفوعاً بزخم إعلامي وحضور عالمي لواحد من أعظم المدربين في تاريخ اللعبة، الذي اختار الوقوف بجانب فريقه القديم في أصعب لحظات التحول.