صعّد نادي أتلتيكو
مدريد لهجته تجاه اللجنة التأديبية في
الاتحاد الإسباني
لكرة القدم، منتقداً علناً قرار إيقاف لاعب
ريال مدريد فيدي فالفيردي لمباراة واحدة فقط عقب طرده في "الديربي" الأخير.
وأعرب النادي المدريدي عن رفضه القاطع لهذه العقوبة المخففة عبر رسائل رسمية حملت صبغة تهكمية واضحة، مشيراً إلى نجاح الأطراف المعنية في تحقيق هدفها بفرض الحدّ الأدنى من الإيقاف على اللاعب المنافس، ليغيب بذلك عن مواجهة
ريال مايوركا المقبلة في الدوري فقط.
ولم يتوقف احتجاج أتلتيكو عند التلميح بوجود تأثير مباشر لـ "لون القميص" والضجيج الإعلامي على آليّة اتخاذ القرار، بل استند في هجومه إلى مقارنة قانونية موثقة مع
حالة أوهيان سانسيت لاعب أتلتيك بلباو، الذي عوقب سابقاً بالإيقاف لمدّة مباراتين رغم تطابق صياغة التقرير التحكيمي في الحالتين.
ويرى مسؤولو "الروخي بلانكوس" أنّ هذا التباين الصارخ يعكس خللاً في معايير الانضباط الرياضي المتبعة داخل "الليغا" لهذا الموسم الكروي.
ورغم محاولات ريال مدريد استئناف القرار لتبرئة لاعبه تماماً، إلّا أنّ تثبيت العقوبة لم يهدئ الأجواء، بل حوّل القضية إلى سجال حاد بين قطبي
العاصمة الإسبانية.
وتعكس هذه الأزمة المتفجرة فصلاً جديداً من التوتر المتصاعد بين الناديين في عام 2026، مما يضع نزاهة وحيادية المنظومة الكروية تحت مجهر النقد الجماهيري الواسع والمستمر.