تحولت لقطة طريفة في أعقاب مباراة بشكتاش وألانيا سبور ضمن منافسات ربع
نهائي كأس تركيا إلى حديث واسع في الأوساط الرياضية، وكان بطلها
الجناح الكوسوفي ميلوت راشيكا.
فبعد صافرة النهاية، حاول اللاعب إهداء قميصه إلى زوجته التي كانت تتابع اللقاء من المدرجات، إلا أن طفلاً من جماهير الفريق كان أسرع من الجميع، حيث التقط القميص وفر به وسط دهشة اللاعب والحضور، في
مشهد عفوي.
وكان راشيكا يخطّط لإيصال القميص لزوجته لتمنحه بدورها لطفل آخر كهدية في عيد ميلاده، لكنّ الطفل "المقتنص" غيّر مسار الخطّة في لحظات.
وجاءت هذه الواقعة في ليلة سعيدة لجماهير بشكتاش، بعد فوز الفريق (3-0)، وحجز مقعده في نصف نهائي الكأس.
وكان راشيكا قد شارك كبديل في الدقيقة 65 من عمر اللقاء، ونجح في صناعة الهدف الثالث لزميله أوركون كوكجو عند الدقيقة 85، ليؤكد جدارته الفنية قبل أن يخطف الأنظار خارج المستطيل الأخضر.