شهدت
العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس لقطة إنسانية لافتة بطلها النجم نيمار جونيور، الذي التقى قبيل مواجهة سانتوس وسان لورينزو في كأس سود أميركانا، طفلاً أرجنتينيًا يدعى "نيمار سيباستيان ماسا أوفيلار".
وظهر الطفل مرتدياً قميص نادي سانتوس، تعبيراً عن عشق عائلته للنجم البرازيلي الذي ألهمهم لتسمية طفلهم تيمناً به، ليصبح اللاعب قدوة للصغير منذ نعومة أظفاره.
وسادت
حالة من الذهول لدى نيمار جونيور في بداية اللقاء، إذ ظنّ أنّ الأمر مجرّد مزحة، حتّى سارع الطفل لإبراز بطاقة هويّته الرسميّة لإثبات أنّ "نيمار" هو اسمه الحقيقي.
وانتشرت هذه اللقطة العاطفية بشكل واسع، مؤكّدة على التأثير العابر للحدود الذي يمتلكه اللاعب في أميركا الجنوبية، وتجاوز نجوميته للحساسيات التاريخية بين
البرازيل والأرجنتين.
أتت هذه المصادفة الفريدة قبل
صدام سانتوس المرتقب أمام سان لورينزو، الذي انتهى الى التعادل (1-1) على ملعب بيدرو بيدغاين، ضمن المجموعة الرابعة من المسابقة.