تحولت لقطة احتفال النجم الشاب لامين يامال بلقب
الدوري الإسباني إلى رمز عالمي للتضامن، حيث جسد فنانون
مشهد رفعه للعلم الفلسطيني في جدارية ضخمة بمخيم الشاطئ في غزة.
وتأتي هذه المبادرة الفنية تعبيراً عن الشكر للاعب
برشلونة الذي ظهر في موكب التتويج وهو يلوح بالعلم فوق الحافلة المكشوفة وسط حشود بلغت 750,000 شخص، في مشهد نال تفاعلاً دولياً واسعاً.
وفي تطور بارز، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المطالب بوقف اللاعب بـ "المضحكة"، مؤكّداً أن يامال سيُكرم وأنّ هذا
العلم سيصبح أيقونة للاحتفالات في
إسبانيا.
كما وجّه سانشيز انتقاداً لاذعاً للمطالبين بالإيقاف (اسرائيل)، مشيراً إلى ضرورة مخاطبة "فيفا" لمنعهم من المشاركة بسبب ممارسات القتل الممنهج المستمرة في غزة منذ أكثر من 3 سنوات.
أما رئيس
نادي برشلونة جوان لابورتا فقال "لامين يامال لاعب شاب يملك شخصية واعية وصادقة، وما قام به كان تعبيرًا إنسانيًا نابعًا من مشاعره وقيمه، وليس رغبة في خلق الجدل أو إدخال السياسة إلى
كرة القدم".
وأضاف "ما يحدث في غزة قضية إنسانية في المقام الأول، وقبل أي شيء آخر يجب النظر إلى معاناة المدنيين والأطفال والأسر التي تعيش ظروفًا مأساوية، والتعاطف مع الضحايا والدعوة إلى الإنسانية والسلام لا يجب أن يُفسَّرا على أنهما أمرٌ سلبي أو مرفوض".