شهدت مباراة
إيران ونيوزيلندا (2-2) في كأس
العالم لحظة مؤثرة حملت أبعاداً إنسانية ووطنية، بعدما خصص لاعبو المنتخب
الإيراني هدفهم الأول لتكريم 168 فتاة لقين حتفهن في مدرسة ميناب في مطلع الحرب
الأخيرة.
واحتفل اللاعبون بالهدف تحت شعار "ميناب 168"، في رسالة تضامن مع أسر الضحايا الـ 168 الذين سقطوا في قصف أميركي على مدرسة للأطفال، واستحضاراً لذكرى المأساة التي هزّت الشارع الإيراني.
ولم يكن الاحتفال مجرد مناسبة رياضية، بل تحوّل إلى تعبير عن الحزن الجماعي الذي يعيشه الإيرانيون، حيث نجح المنتخب في توحيد مشاعر الجماهير داخل وخارج الملعب. وعكس هذا التصرف رغبة اللاعبين في جعل مشاركتهم المونديالية منصة لتخليد ذكرى الضحايا وإبراز التكاتف الوطني في مواجهة الألم.
وأكدت هذه اللفتة أن
كرة القدم تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، لتصبح وسيلة للتعبير عن
القضايا الإنسانية والوطنية.
كما نشر حساب
الاتحاد الإيراني فيديو تكريمي لضحايا المدرسة أبطاله لاعبي منتخب إيران، جمع بين الحضور الرياضي في كأس العالم والوفاء لذاكرة 168 فتاة من ميناب، وحذت حذوه
وزارة الخارجية في فيديو مماثل.