وشاركت سبيرز، البالغة من العمر 44 عاماً، متابعيها عبر "إنستغرام" مقطع فيديو تحدثت فيه عن تجربتها، مشيرة إلى أنها تلقت، وفق روايتها، كمية كبيرة من البوتوكس في المنطقة المحيطة بعينها اليسرى، لتلاحظ بعدها تغيراً واضحاً في الجفن.
وأوضحت المغنية أن المشكلة استمرت نحو أربعة أسابيع، ووصفت ما تعرضت له بالمحرج، قبل أن تكشف أن عينها بدأت أخيراً تستعيد شكلها الطبيعي. واستغلت التجربة لتوجيه تحذير مباشر إلى متابعاتها من التسرع في الخضوع للإجراءات التجميلية.
وقالت سبيرز إن على النساء توخي الحذر عند استخدام البوتوكس واختيار الأشخاص الذين يجرون هذه الحقن بعناية، معتبرة أن أي خطأ في المنطقة المحيطة بالعين قد تكون له نتائج غير مرغوبة.
وذهبت النجمة الأمريكية أبعد من ذلك، إذ دعت متابعاتها إلى التعامل بحذر مع أي إجراء يستهدف تغيير ملامح الوجه، والتفكير جيداً قبل اتخاذ القرار، مؤكدة أهمية الحفاظ على الجسد وعدم تسليم الثقة بسهولة للآخرين.
واختصرت بريتني موقفها في تعليق لافت أرفقته بالفيديو، كتبت فيه: "لا يمكنك الوثوق بأحد"، في إشارة إلى استيائها من التجربة التي مرت بها. ونقلت صحيفة "The Independent" في 9 أغسطس/آب تفاصيل حديثها، مؤكدة أن المغنية قالت إن الجفن بدأ بالارتفاع مجدداً بعد أربعة أسابيع من المشكلة.
وليست هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها بريتني سبيرز عن تجربة غير مرضية مع البوتوكس، إذ سبق أن كشفت عام 2023 أنها لم تكن سعيدة بنتيجة حقن سابقة، وقالت حينها إنها عانت تورماً في منطقة الجبهة وثقلاً في الجفنين، قبل أن تعود وتخضع للإجراء مجدداً.
ويأتي حديث بريتني الجديد بعد أيام من مشاركتها رسائل شخصية تناولت فيها علاقتها بولديها شون بريستون وجايدن جيمس، إلى جانب استعادتها مراحل صعبة من حياتها، من بينها فترة الوصاية القانونية التي استمرت 13 عاماً وانتهت عام 2021.
وبينما اعتادت بريتني استخدام منصاتها للكشف عن جوانب من حياتها بعيداً عن المسرح، تحولت تجربتها الأخيرة هذه المرة إلى رسالة تحذيرية لمتابعيها بشأن الإجراءات التجميلية وما قد يرافقها من نتائج غير متوقعة.