عاد قميص قديم للحارس الباراغوياني أورلاندو جيل إلى الواجهة، بعد تألقه في قيادة منتخب بلاده إلى إقصاء
ألمانيا من دور الـ32 في
كأس العالم، بالفوز بركلات الترجيح )4-3(، عقب التعادل )1-1(.
وتعود قصة القميص إلى فترة صعبة عاشها جيل مع عائلته، حين اضطر إلى بيع قميصه مع منتخب باراغواي تحت 20 عامًا، إضافة إلى معدّات رياضيّة أخرى، للمساهمة في تغطية تكاليف علاج ابنه حديث الولادة، الذي كان يواجه مشكلات صحّيّة خطيرة.
وبعد
سنوات من تلك التضحية، تحوّل جيل إلى أحد أبرز وجوه منتخب باراغواي في المونديال، بعدما تصدّى لركلتَي ترجيح أمام ألمانيا، وأسهم في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.
وعقب المباراة، كشف
بيدرو سواريز، الذي اشترى القميص حينها مقابل نحو 200 ألف غواراني، أي ما يعادل قرابة 33 دولارًا، أنّه تواصل مع جيل وأبلغه باستعداده لإعادة القميص مجانًا، قائلًا له إنه سيحافظ عليه، لكنّه طلب منه شرطًا واحدًا: أن يتجاوز منتخب باراغواي عقبة
فرنسا في الدور المقبل.
ويستعد جيل لخوض مواجهة فرنسا وهو يحمل، إلى جانب حلم بلوغ ربع النهائي، قصّة شخصيّة تختصر طريقًا طويلًا من الضيق والتضحية إلى لحظة بطولة على أكبر مسرح كروي.