فتحت السلطات الأميركية مسارًا تحقيقيًا حول العمليّات الماليّة للاتّحاد الأرجنتيني
لكرة القدم داخل الولايات المتّحدة، في ملفّ يرتبط بشبهات غسل أموال واحتيال مصرفي، وفق ما أوردته تقارير صحفيّة.
وبحسب صحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينّية، بدأ عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "FBI" ومدّعون فدراليون جمع إفادات تتعلق بطريقة إدارة
الاتحاد الأرجنتيني لعقوده التجارية الخارجية، ولا سيما عبر شركة TourProdEnter LLC، التي تولّت تحصيل إيرادات مرتبطة بعقود دولية للاتحاد.
وتتركز التحقيقات على مسار أموال قُدّرت بمئات ملايين الدولارات، عبر حسابات في النظام المصرفي الأميركي، بينها مبالغ مرتبطة بعقود رعاية وحقوق تجارية مع شركات كبرى. وتسعى السلطات إلى تحديد ما إذا كانت بعض العمليات قد تشكّل جرائم تقع ضمن الاختصاص الأميركي، من بينها غسل الأموال أو الاحتيال عبر النظام المصرفي.
ويأتي هذا التطور بعد أشهر من تحقيقات داخل
الأرجنتين طالت مقر الاتّحاد وعددًا من الأندية، على خلفيّة شبهات مرتبطة بغسل أموال وتهرّب ضريبي عبر شركة ماليّة محلّيّة، ما يزيد الضغوط القانونية والإدارية على
كرة القدم الأرجنتينية خارج الملعب.