بعث مدرّب منتخب
إسبانيا لويس دي لا فوينتي برسالة تعزية إلى عائلة وأصدقاء الطفل أدريان إيبارا، البالغ 13 عامًا، الذي توفّي إثر انهيار جزء من نافورة خلال احتفالات التتويج بكأس
العالم في مدينة سيوداد رودريغو التابعة لمقاطعة سلامنكا.
وقال دي لا فوينتي في رسالة مصوّرة: "أتقدّم بأصدق التعازي إلى عائلة أدريان وأصدقائه وكلّ المقرّبين منه"، معربًا عن تضامنه مع أهالي المدينة بعد الحادث الذي حوّل ليلة الاحتفال إلى
حالة من الحزن.
ووقع الحادث بعد منتصف ليل الاثنين عند نافورة "أربول غوردو"، حيث تجمّع عدد كبير من المشجّعين للاحتفال بفوز إسبانيا على
الأرجنتين (1-0) بعد التمديد في نهائي المونديال.
وانهار الجزء العلوي من النافورة أثناء وجود عدد من الأشخاص حولها وفوقها، ما أدّى إلى وفاة أدريان وإصابة آخرين.
وأعلنت بلدية سيوداد رودريغو الحداد الرسمي ثلاثة أيام، ونُكّست الأعلام إلى نصف السارية، فيما فتحت السلطات تحقيقًا لتحديد أسباب الانهيار.
كما قدّم النادي المحلّي الذي كان أدريان يلعب في صفوفه تعازيه، مؤكدًا أن المدينة فقدت أحد أبنائها الصغار في ليلة كان يُفترض أن تبقى ذكرى سعيدة.