فصل جديد من فصول ادانة المنتج الهوليوودي
هارفي واينستين بجرائم جنسية قد اسدل الستار عنه، وذلك بعد ان اصدرت هيئة محلّفين في محكمة في
لوس أنجلوس حكما بإدانته بارتكاب جريمة اغتصاب وجريمتي اعتداء جنسي أخريين.
وفي ختام أسبوعين من المداولات، وجد المحلّفون أنّ المتّهم مذنب بكلّ التّهم الثلاث التّي وجّهتها إليه أولى النساء الأربع اللواتي اتّهمنه بالاعتداء جنسياً عليهنّ.
بالمقابل، برّأ المحلّفون واينستين من التّهم التي وجّهتها إليه المدّعية الثانية، في حين لم يتوصّلوا لحُكم بشأن الاتّهامات التي وجّهتها إلى المتّهم المدّعيتان الباقيتان.
ويمضي منتج فيلمي "بالب فيكشن" و"ذي آرتيست" الذي كان يلقّب "ملك السينما" والبالغ 70 عاماً عقوبة بالسجن لـ23 سنة صدرت في حقّه في
نيويورك في 2020 بتهم جنسية مماثلة.
وبعد جلسات المحاكمة المنهكة التي امتدت أسابيع، وغالباً ما كانت الضحايا يجهشن خلالها بالبكاء، وصف وكلاء الادّعاء واينستين بأنّه "غول" ذو نفوذ واسع في هوليوود (رشّحت أفلام من إنتاجه لـ330 أوسكاراً فازت بـ81 منها)، مؤكّدين أنّ هذا الأمر أثنى ضحاياه عن فضحه، فكنّ يُحجمن عن الإبلاغ عنه خوفاً على مستقبلهنّ المهني.
وفي مرافعتها الختامية اعتبرت المدّعية العامة مارلين مارتينيز أنّ "لا شكّ في أنّ هارفي واينستين كان مفترساً جنسياً". وأضافت "ككل الحيوانات المفترسة، كانت لديه طريقته الخاصة"، مناشدة هيئة المحلفين "وضع حد لحكم الترهيب" الذي كان يمارسه.