وجاء الإعلان عبر مقطع مؤثر نشره نجله، ديفيد كابريو، على الحسابات الرسمية لوالده، كشف فيه أن القاضي فرانك كابريو رحل بسلام عن عمر ناهز 88 عاماً، بعد صراع طويل وشجاع مع سرطان البنكرياس. وقال: "اشتهر والدي بحبّه العميق للناس، وتواضعه، وإيمانه الراسخ بقدرة البشر على الخير، وقد استطاع أن يترك أثراً عميقاً في قلوب الملايين ليس فقط من خلال عمله القضائي، بل عبر إنسانيته التي جسّدها في كل موقف".
وأضاف ديفيد أن إرث والده لا يقتصر على مسيرته المهنية المشرّفة، بل يمتد إلى حياته العائلية، حيث كان زوجاً وأباً وجداً وصديقاً محبّاً، مشيراً إلى أن دفء شخصيته وروحه المرحة ولطفه ستبقى محفورة في ذاكرة كل من عرفه أو استمع إلى كلماته.
وتابع قائلاً: "في رحيله، نأمل أن نكرّم ذكراه عبر الاستمرار في نشر التعاطف والتفهم والصدق في حياتنا اليومية، كما كان يفعل في كل يوم من أيامه".
رحيل القاضي كابريو، الذي تحوّل إلى رمز عالمي للعدالة الممزوجة بالرحمة، أعاد تسليط الضوء على القيم الإنسانية التي طبعت مسيرته، وجعلته قدوة نادرة في زمن يفتقد الكثير من التسامح.
pic.twitter.com/Tbn22r9zPk
وبفيديو أخر، مع طالبة سعودية مبتعثة لأمريكا، وكان بحقها 6 مخالفات وقوف بعد إنتهاء وقت العداد، برز تعامل القاضي الراحل معها، وكيف حكم بعقله وقلبه قبل أن يحكم بالقانون.
pic.twitter.com/rcIdZYsDTm
وبمقطع أخر جمع ديفيد كابريو، مع مصري أب لـ 7 أطفال، قرر القاضي الشهير #فرانك_كابريو إعفاءه من جميع المخالفات المرورية بسبب إعجابه باجتهاده.
pic.twitter.com/QDoeUpjGiv
عاد الفنان السوري القدير سليم صبري إلى الواجهة مجددًا بعد ظهوره العلني الأول منذ فترة طويلة، في إطلالة لافتة برفقة ابنته الفنانة يارا صبري، خلال حضورهما مسرحية “بروفة يوم الحساب”، في مشهد أعاد تسليط الضوء على أحد أبرز رموز الدراما السورية وأكثرهم حضورًا في الذاكرة الفنية العربية.
أثار قرار إلغاء حفل الفنان شادي جميل، الذي كان من المقرر إحياؤه في دار الأوبرا بدمشق، موجة جدل جديدة حول مشاركة الفنانين الذين ارتبطت أسماؤهم بتأييد النظام السابق، وسط انقسام واسع في الشارع السوري وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
حلّت الإعلامية لميس الحديدي ضيفةً على بودكاست "أسئلة حرجة" الذي يقدّمه الإعلامي والكاتب الصحفي مجدي الجلاد، في حلقة شهدت العديد من المواقف الطريفة والاعترافات الشخصية.