وكان عدد من أصدقاء نيفين القاضي قد أعلنوا خبر رحيلها عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أنها مرت بأزمة صحية شديدة خلال الفترة الأخيرة، جرى على أثرها نقلها إلى أحد المستشفيات الكبرى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وخضعت الراحلة لسلسلة من الفحوصات والتحاليل الطبية في محاولة لتشخيص حالتها الصحية وتحديد سبب الوعكة التي ألمّت بها، إلا أن حالتها تدهورت بشكل سريع.
وبحسب المقربين منها، فإن نيفين القاضي كانت تعاني منذ فترة من صراع مع مرض السرطان، وهو ما أثر بشكل كبير على حالتها الصحية، قبل أن تتعرض لوعكة مفاجئة أدت إلى نقلها للمستشفى، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، تاركة صدمة كبيرة في نفوس من عرفوها عن قرب.
وشُيّعت جنازة المذيعة الراحلة منذ قليل من مسجد الجامع الأخضر، وسط حضور عدد من أفراد أسرتها وأصدقائها وزملائها من الوسط الإعلامي، حيث وُري جثمانها الثرى في مقابر طريق الفيوم. وسيطرت أجواء من الحزن والانهيار على المشيعين، الذين ودّعوا نيفين القاضي بقلوب يعتصرها الألم بعد رحيلها المفاجئ.
وعبّر عدد كبير من الإعلاميين والإعلاميات عن حزنهم الشديد لوفاة نيفين القاضي، مستذكرين مسيرتها المهنية وأخلاقها الرفيعة وسمعتها الطيبة داخل أروقة التلفزيون المصري. وامتلأت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء، حيث وصفها كثيرون بأنها كانت نموذجًا للالتزام والرقي في التعامل، وتحظى بمحبة واحترام كل من عمل معها.
وتُعد نيفين القاضي من الوجوه الإعلامية التي تركت بصمة هادئة في التلفزيون المصري، حيث عُرفت بأسلوبها المهني الرصين وحضورها الإنساني، إلى جانب علاقتها الطيبة بزملائها. وقد شكّل رحيلها خسارة للوسط الإعلامي، خاصة أنها عُرفت بدماثة خلقها وحرصها الدائم على أداء عملها بإخلاص.