وأشارت الفنانة إلى أنها بدأت تشعر بأعراض جسدية مقلقة، تمثلت في الغثيان والدوار وثقل في الرأس وتعب غير مبرر، لكنها لم تربط تلك الأعراض بتسرب
الغاز، معتقدة في البداية أنها
حالة إرهاق عابرة أو وعكة صحية بسيطة. وأضافت أن الوضع استمر إلى أن همّت بالذهاب إلى النوم، قبل أن تتذكر البحث عن قطها داخل المنزل، وهو ما قادها إلى التوجه نحو المطبخ، حيث كانت الصدمة، إذ لاحظت أن قنينة الغاز لا تزال مفتوحة، وأن الرائحة كانت قوية، لتدرك فورًا أنها كانت على بُعد لحظات من كارثة محققة كان من الممكن أن تنتهي بفقدان حياتها.
وأكدت منال الصديقي أن لطف
الله وتلك الصدفة الصغيرة كانا سبب نجاتها، معتبرة أن ما عاشته شكّل لها صدمة حقيقية وإنذارًا قاسيًا حول خطورة الإهمال في الأمور المنزلية البسيطة التي قد تتحول في لحظة إلى تهديد مباشر للحياة.
ومن خلال مشاركتها لهذه التجربة المؤثرة، حرصت الفنانة على
توجيه رسالة تحذيرية صريحة لمتابعيها، دعتهم فيها إلى ضرورة التأكد دائمًا من إغلاق قنينات الغاز بإحكام، خصوصًا قبل النوم أو مغادرة المنزل، وعدم الاستهانة بأي أعراض غير طبيعية قد تكون مؤشرًا على خطر خفي، مشددة على أن الوعي والانتباه قد ينقذان الأرواح، وأن لحظة إهمال واحدة قد تكون كافية لتغيير كل شيء.
