بدأت الأزمة حين لاحظ طاقم العمل مراقبة المتهمين المستمرة لتحركات جيمري وكرفانها الخاص، وتطور الأمر لانتهاك خصوصية عائلتها بالحصول على رقم هاتف والدتها والاتصال بها. بالإضافة إلى استخدام اسم الممثلة لطلب طعام 18 مرة إلى موقع التصوير دون علمها.
وأمام هذه التصرفات المهووسة، تقدمت جيمري ببلاغ رسمي أدى لتوقيف المتهمين، حيث باشرت الشرطة التحقيق مع المتهمين بعد توقيفهما، حيث جرى الاستماع إلى إفاداتهما بشكل منفصل، قبل الإفراج عنهما لاحقًا مع إخضاعهما لإجراءات رقابية قضائية.
كما أعدت
النيابة العامة لائحة اتهام طالبت فيها بسجنهما لمدة تصل إلى 6 سنوات بتهم الملاحقة المستمرة وانتهاك البيانات الشخصية، بانتظار جلسة المحاكمة المقبلة التي ستحسم مصيرهما.