وشاركت بيلي عبر خاصية القصص على
إنستغرام إعلان إطلاق الألبوم، مرفقة المنشور بتعبير حماسي عبّر عن فخرها بالمشروع، حيث ظهر الشقيقان في صورة فنية بإضاءة هادئة تعكس هوية العمل الموسيقية.
الدعم لم يقتصر على الترويج، إذ شاركت بيلي فعليًا في الألبوم بصفتها منتجة لإحدى الأغنيات، بعد تعاون سابق جمعها بنات وأليكس خلال افتتاح حفلاتها ضمن جولتها العالمية “Hit Me Hard and Soft”، ما عزز مكانتها كشريكة فنية حقيقية في تجربة
الثنائي.
وفي تصريحات له، أوضح نات وولف أن التعاون مع بيلي تم في أجواء عفوية داخل غرفة واحدة وبمعدات بسيطة، مشيرًا إلى أن فكرة إضافة الغناء الخلفي في نهاية الأغنية جاءت باقتراح منها، مستلهمة تجربة سابقة بينهما. وشهد التسجيل موقفًا طريفًا بعد تسلل صوت كلب بيلي إلى العمل، ليقرر الشقيقان الإبقاء عليه باعتباره تفصيلًا عفويًا يضفي صدقًا وروحًا إنسانية على الأغنية.
يأتي هذا التعاون في سياق العلاقة العاطفية التي ظهرت إلى العلن بين بيلي إيليش ونات وولف في يونيو الماضي، حيث يواصل الثنائي تقديم نموذج يجمع بين الدعم الشخصي والتكامل الفني، ما يمنح تجربتهما المشتركة بعدًا يتجاوز الموسيقى إلى الشراكة الإنسانية.