وفي التفاصيل، كشفت صفحة "شربليتا" المتخصصة بأخبار الفن والمشاهير أن النجمة اللبنانية دانييلا رحمة دخلت منذ ساعات إلى أحد مستشفيات التوليد في مدينة سيدني، حيث جرت عملية الولادة وسط أجواء من الخصوصية التامة.
وبحسب المعلومات، تواجد إلى جانبها زوجها النجم السوري ناصيف زيتون، الذي لم يفارقها طوال الوقت، وحرص على مرافقتها خلال هذه اللحظات المؤثرة، إلى جانب حضور عدد من أفراد العائلة المقرّبين.
وتشير المعطيات إلى أن دانييلا رحمة قد وضعت مولودها الأول في أجواء هادئة وبعيدة عن الإعلام، في خطوة تعكس حرص الثنائي على إبقاء هذا الحدث العائلي ضمن دائرة الخصوصية.
ووفق المعلومات المتداولة، من المرجّح أن يكون الطفل قد حمل اسم “إلياس”، وهو اسم مميز يُقال إنه يحمل دلالات عائلية خاصة ومقرّبة من الزوجين.
اللافت في الحدث كان وجود طقم تصوير متكامل داخل الغرفة الخاصة بدانييلا رحمة، بالتزامن مع لحظات الولادة الأولى، في خطوة غير معتادة أثارت الكثير من التساؤلات بين المتابعين، وفتحت باب التكهنات حول توثيق هذه اللحظات لأسباب شخصية أو لمشروع خاص قد يتم الكشف عنه لاحقًا.
وأكدت مصادر مقرّبة أن الأجواء داخل المستشفى كانت مليئة بالفرح والتأثّر، وسط حالة من السعادة الكبيرة بسلامة دانييلا ومولودها، وارتياح العائلة بعد انتهاء مرحلة الحمل والولادة بنجاح.
ويبقى الجمهور بانتظار إعلان رسمي من دانييلا رحمة أو ناصيف زيتون لتأكيد الخبر بشكل مباشر، وكشف التفاصيل الكاملة، وسط سيل من التهاني والتبريكات التي انهالت على الثنائي متمنين لهما حياة عائلية مليئة بالفرح والاستقرار.