وفي تصريحات أدلى بها على هامش مشاركته في حفل توزيع جوائز Joy Awards في السعودية، شدد عمرو أديب على أن حياته الشخصية شأن خاص لا يخص الرأي العام، ولا ينبغي أن تكون موضوعًا للنقاش أو التداول عبر المنصات الرقمية. وأوضح أن علاقته بالجمهور تقتصر فقط على عمله الإعلامي، قائلًا إن كل ما يقدمه على الشاشة متاح للنقد والتقييم، أما تفاصيل حياته الخاصة فهي خط أحمر مثل أي إنسان آخر.
وأضاف أديب أن الاختلاف أو النقد يجب أن يكون محصورًا في محتواه الإعلامي وبرنامجه، مؤكدًا أنه يتقبل النقد القاسي والتجريح المرتبط بعمله، لكنه يرفض تمامًا الخوض في قراراته الشخصية، سواء تعلقت بالزواج أو الطلاق. وأشار إلى أن المجتمع بات يعاني مما وصفه بـ”لعنة عداد اللايك والشير”، حيث أصبح كثيرون يطاردون التفاعل على حساب احترام الخصوصية.
وجاءت تصريحات عمرو أديب ردًا على موجة انتقادات واسعة طاولته عقب إعلان انفصاله عن لميس الحديدي، خاصة بعد تصريح سابق له تحدث فيه عن دخوله علاقة حب بنية الارتباط بعد ساعات من إعلان الطلاق، ما فتح باب التكهنات والتأويلات. وتزايد الجدل مع تقارير إعلامية تحدثت عن أن بطلة قصة الحب الجديدة صديقة مقربة من لميس الحديدي، الأمر الذي أثار ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، أكد أديب أن لا أحد يملك الحق في التدخل في سلوكياته الشخصية، مشددًا على أن ما يحق للجمهور محاسبته عليه هو فقط ما يقدمه كمذيع، وليس خياراته الحياتية. وقال في تصريحات للإعلامية إنجي علي إن برنامجه هو المساحة الوحيدة المفتوحة للنقاش، أما حياته الخاصة فلا تعني أحدًا.
من جهة أخرى، نقلت تقارير صحفية عن مصدر خاص أن عمرو أديب كان يستعد منذ فترة للزواج من سيدة أعمال مصرية تمتلك عددًا من الشركات في مجال تصنيع الأجهزة الإلكترونية، مشيرًا إلى أن لميس الحديدي رفضت الأمر بشكل قاطع، ما أدى في النهاية إلى طلبها الطلاق، ليتم الانفصال بهدوء ودون ضجيج إعلامي.