حاول فيه الإيحاء بأن حضور الفنان
العربي للحفلات العالمية هو المكسب الوحيد، لكن
نانسي لم تتردد لحظة واحدة وظهرت عليها علامات الثقة عندما وافقته الرأي بأن ذلك أمر جميل قبل أن تضيف نقطة جوهرية غيرت مجرى الحديث تماماً.
بقولها إن الأهم والأحلى هو أن الفنان الأجنبي
اليوم بات هو من يُدعى إلى دول عربية كبيرة تنظم مهرجانات ضخمة، موصلة بذلك رسالة قوية بأن
العالم العربي أصبح مركزاً للفعاليات العالمية الكبرى وأن الفنان الأجنبي هو من يأتي إلينا ليشاهد هذا التطور.
ولم يتوقف التفاعل عند كلام نانسي فحسب، بل رصد الجمهور حركات وجهها ونظراتها التي عكست شخصيتها القوية وقدرتها على وضع النقاط على الحروف بكل رقي، مما جعل المقطع يتصدر "التريند" ويحصد آلاف التعليقات التي وصفت الرد بـ "القصف
الشيك"، حيث أثبتت نانسي أن الفنان الحقيقي هو من يمتلك سرعة البديهة والفخر بانتمائه، معطية درساً في كيفية الدفاع عن قيمة الفن العربي وتطور المنطقة أمام العدسات العالمية دون مجاملة على حساب الهوية والاحترافية التي وصلت إليها المهرجانات
العربية اليوم.