ومع تزايد التساؤلات، تبيّن أن الغياب لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة استبعاده من قائمة المدعوين على خلفية أزمة تعود إلى الموسم الماضي.
وبحسب ما تم تداوله، فإن
بوراك كان قد حضر النسخة السابقة من الحفل برفقة زوجته فهرية أفجين، قبل أن ينشر عبر حسابه على
إنستغرام تعليقًا انتقد فيه تنظيم الحفل، متسائلًا بالإنجليزية عمّا إذا كانت هناك إدارة مختصة لمعالجة مشاكل التنظيم، مع إشارته إلى حساب
تركي آل الشيخ. ورغم حذفه السريع للمنشور، إلا أن الخطوة أثارت حينها غضبًا واسعًا، واعتُبرت سببًا رئيسيًا في استبعاده لاحقًا.
الجدل ازداد بعد أن طرحت الصحفية
التركية برسين ألتونتاش سؤالًا مباشرًا حول ما إذا كان بوراك قد وُضع على “القائمة السوداء” لجوائز Joy Awards، وهو ما فتح باب التكهنات على مصراعيه.