وأوضحت أن التحقيقات واجهت عراقيل بسبب محاولات تضليل واتهامات هدفت إلى حرف مسار الملف، ما انعكس سلبًا على التعاون المطلوب، إلا أن الأجهزة الأمنية واصلت عملها حتى التوصل إلى مكان المختطفين. وبحسب البيان، جرى تأمين قبنض واللحام أصولًا، فيما استُكملت التحقيقات لتعقّب بقية أفراد الخلية المتورطة في عمليتي الاختطاف. وفي سياق متصل، استقبل قائدا الأمن الداخلي في دمشق وريف دمشق المختطفين للاطمئنان إلى وضعهما الصحي والنفسي، مؤكدة أن العمل مستمر لاستكمال الإجراءات القضائية بحق الجناة. وشددت الوزارة على عدم التهاون مع أي محاولة للمساس بأمن المجتمع، داعية المواطنين إلى التعاون وعدم الانجرار وراء معلومات مضللة تعيق سير التحقيقات. وتعود الحادثة إلى 17 أيلول الماضي، حين اختُطف قبنض من أمام مقر شركته في ريف دمشق على يد مسلحين انتحلوا صفة أمنية. وبعد أشهر من المتابعة، أعلنت الوزارة إغلاق فصل الغموض في القضية مع استمرار ملاحقة جميع المتورطين.