وجاء هذا الظهور خلال مناسبة فنية أُقيمت في دولة
الإمارات، بحضور الإعلامية
المصرية بوسي شلبي، حيث بدت الحناوي أصغر سنًا وأكثر حيوية بعد خسارتها وزنًا ملحوظًا وخضوعها لإجراءات شدّ وتجميل.
واختارت ميادة فستانًا أنيقًا باللون الأسود عكس رشاقتها وانسجم مع مظهرها الجديد، فيما لفت تعليقها العفوي «غيّرت حياتي» الأنظار، وفتح باب
النقاش حول التحوّل الذي شهدته، مؤكدة أن ما حصل لم يكن صدفة، بل نتيجة قرار واعٍ بتغيير نمط حياتها بشكل جذري.
ولم يمرّ الظهور من دون جدل، إذ انقسمت آراء الجمهور بين من اعتبر التغيير حرية شخصية وخيارًا إيجابيًا لفنانة تعيش تحت الأضواء، ومن رأى أن الشدّ والتجميل كان مبالغًا فيه وأن ملامحها تغيّرت كثيرًا، مع مقارنات بالنجمة المصرية نبيلة عبيد.
وبعيدًا عن السجال، جدّدت ميادة الحناوي التأكيد على فلسفتها في الابتعاد عن الضغوط، والالتزام بنمط حياة صحي يقوم على تنظيم الطعام والنوم، ممارسة الرياضة بانتظام، وتقليل السهر إلا عند الارتباط بأعمال فنية، في رسالة واضحة بأن التجدّد لا يرتبط بالعمر بقدر ما يرتبط بالقرار.