وأوضحت
باريس هيلتون أن تشخيص اضطراب فرط الحركة جاء في أواخر العشرينات، مشيرة إلى أن اضطراب الحساسية تجاه الرفض هو اضطراب مرتبط أيضاً بالمصابين بالاضطرابات العاطفية، وأن الأمر يسبب ألماً عاطفياً شديداً تجاه الرفض من الآخرين.
وروت
باريس هيلتون بعض تفاصيل معاناتها مع هذا الاضطراب وما كانت تشعر به، مشيرة إلى أن الأمر يشبه صوتاً داخلياً سلبياً يهاجم صاحبه باستمرار، مؤكدة أنها لم تكن تعرف في البداية ماهيته.
ولفتت إلى أنها تواصلت مع الكثير من المصابين باضطراب فرط الحركة واكتشفت أنهم يعانون من نفس المشاعر، مشيرة إلى أن تلك التجربة في الحديث معهم وفرت لها الدعم والفهم لما تمر به وكانت مفيدة للغاية.
وأشارت إلى أن ما مرت به خلال
العقد الأول من حياتها الجدية كان مؤلماً للغاية على المستويين النفسي والعاطفي، خاصة مع ضغط الإعلام ومعاناتها من اضطراب الحساسية تجاه الرفض.
وعلى الرغم من المعاناة التي مرت بها باريس هيلتون، أوضحت في حديثها أن اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه شكّل جزءاً أساسياً من شخصيتها الحالية، مؤكدة أنها لم تكن لتصبح ما هي عليه
اليوم من دونه.