كلمات قليلة كانت كفيلة بإشعال التفاعل خلال دقائق، خصوصاً أن جمهور شمس اعتاد حضورها القوي وجرأتها الدائمة، لا مشاركات توحي بالضعف أو الوعكة الصحية.
ومع انتشار المنشور، انهالت التعليقات والتساؤلات من المتابعين الذين عبّروا عن خوفهم وقلقهم على حالتها الصحية، متسائلين عمّا تمرّ به، وسط سيل من أدعية الشفاء ورسائل الدعم، في
مشهد عكس حجم المحبة التي تحظى بها.
وزاد الغموض منسوب القلق، إذ لم تكشف شمس عن طبيعة وضعها الصحي، ما فتح الباب أمام تكهنات بين من رجّح أن تكون مجرد
حالة إرهاق، ومن خشي أن تكون الوعكة أكثر جدية.
التفاعل الواسع أعاد التأكيد على العلاقة الخاصة التي تجمع شمس بجمهورها، حيث تحوّلت التعليقات إلى مساحة دعاء جماعي، بانتظار أي تطمين.
وحتى اللحظة، يواصل محبو شمس ترقّب أي تحديث جديد، آملين أن تمرّ هذه الوعكة
بسلام، وأن تعود قريباً بإشراقها المعهود وحضورها القوي.