عادت هاربر (14 عاماً) للظهور بمنشور هادئ تجنّبت فيه الجدل، حيث أعادت نشر فيديو يحتفي بنجاح شقيقها الآخر روميو في أسبوع الموضة بباريس. ورغم بساطة المنشور، إلا أن توقيته فُسِّر كأول رد فعل علني من هاربر، ومحاولة ذكية لإظهار تماسك العائلة خلف ديفيد وفيكتوريا بيكهام في وجه اتهامات
بروكلين اللاذعة.
لكن خلف الكواليس، تبدو الصورة أكثر تعقيداً وألماً؛ فقد كشفت مصادر مقرّبة لصحيفة "ذا صن" أن بروكلين، رغم قطيعته التامة مع والديه، لا يزال يحمل حباً كبيراً لشقيقته الصغرى ويشتاق إليها بشدة.
وأكد المصدر أن بروكلين "يتمنى لو كانت هناك طريقة لرؤيتها من دون أن يضطر لمواجهة والديه"، مشيراً إلى أن القطيعة التي تفرقهما أمر محزن للغاية، خاصة وأن هاربر كانت مقربة جداً منه ومن زوجته
نيكولا بيلتز.
في المقابل، تؤكد المصادر أن هاربر تعيش الحالة نفسها من الفقد، حيث تشتاق كثيراً لأخيها الأكبر الذي كان يمثل لها سنداً خاصاً