وقرّر القاضي تحديد 24 نيسان/أبريل 2026 موعدًا للجلسة المقبلة، على أن تُخصّص لتقديم المرافعات النهائية من وكلاء الدفاع والنيابة العامة، تمهيدًا لإصدار الحكم في هذا الملف.
وكانت قد شهدت الجلسة تصاعدًا غير مسبوق، بعد إفادة المدعي
هلال حمود حول محاولة قتله عام 2013، ما دفع شاكر للتوجه إلى الصحافة للتعبير عن غضبه.
أعرب شاكر بعصبية للصحافيين قائلاً: "أنا ما بدّي إسقاط، بدّي البراءة، وكل التُهم ملفقة ومركّبة حتى في
المحكمة العسكرية"، بعد أن تناول دواءه المقدم من حراسه داخل قفص الاتهام.
وجاء غضب الفنان بعد أن أكد المدعي أن شاكر حرّض على قتله عبر مكبرات صوت
مسجد بلال بن رباح لإحراق
منزل أهله الذي كان موجودًا فيه، مؤكدًا أنه "متأكد أن الصوت يعود لفضل شاكر".