وظهرت نورث في الصورة بثقوب متعددة في الأصابع واليد والمعصم، وأرفقتها بثلاثة رموز تعبيرية من دون أي توضيح، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الثقوب حقيقية أم مجرد إكسسوارات أو إضافات مؤقتة. وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع، وسط آراء منقسمة بين من اعتبر الأمر شكلاً من أشكال التعبير الشخصي، ومن رأى فيه تجاوزاً غير مناسب لطفلة في هذا العمر.
وليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها نورث الجدل، إذ سبق أن واجهت انتقادات حادة بعد ظهورها بثقب جلدي دقيق من نوع microdermal piercing، وهو من الأنواع التي تُعد أكثر حساسية من الثقوب التقليدية. حينها، وجّه بعض المتابعين انتقادات مباشرة إلى كيم كارداشيان، متهمين إياها بالتساهل والإهمال في تربية ابنتها.
وتزامن تداول صورة نورث الأخيرة مع ضجة إعلامية أثارتها بيانكا سينسوري، زوجة كانييه ويست، بعد تصريحات تحدثت فيها عن تفاصيل صادمة في علاقتها به، واعترافها بأن العلاقة بدأت خلال فترة زواجه من كيم كارداشيان، ما أعاد الخلافات العائلية إلى دائرة الضوء.
وفي ردود سابقة على الانتقادات، دافعت كيم كارداشيان عن ابنتها، مؤكدة أنها تشجع نورث على التعبير عن أسلوبها وشخصيتها الخاصة، وترى أنها تمتلك وعياً وقدرة على التعامل مع النقد بشكل ناضج، مع إقرارها بأنها كأي أم قد ترتكب أخطاء في بعض القرارات.
كما سبق أن اتضح في واقعة مشابهة أن بعض الصور المثيرة للجدل لم تكن سوى ثقوب ورسومات وهمية ضمن أزياء الهالووين، وهو ما دفع الحساب المشترك لكيم ونورث على تيك توك للرد آنذاك بعبارة مفادها أن الموضوع لا يستحق كل هذا الجدل.
ورغم هذه التوضيحات، لا تزال كل إطلالة جديدة لنورث ويست تفتح نقاشاً واسعاً حول حدود الحرية الشخصية للأطفال، ودور الأهل في التوجيه، وتأثير الشهرة المبكرة على نشأة الأبناء في عائلة تعيش تحت الأضواء باستمرار.