وأشارت رنا طارق في بيانها إلى أن الحديث عن تلفيق التهمة لا يتماشى مع ما وصفته بتناقض أقوال المتهم خلال التحقيقات، موضحة أنه أنكر في البداية صعوده إلى الغرفة محل الواقعة، قبل أن يعترف لاحقاً بوجوده داخلها لمدة عشر دقائق فقط. وأضافت أن تسجيلات كاميرات المراقبة كشفت لاحقاً عن بقائه داخل الغرفة لمدة ساعة ونصف تقريباً، وهو ما اعتبرته دليلاً يناقض رواياته المتغيرة.
وأكدت أن وجود رجل متزوج داخل غرفة امرأة غريبة عنه، حتى وإن كانت هناك معرفة سابقة، يضعه تلقائياً في دائرة الشبهات، مشيرة إلى أن تعدد التبريرات بشأن سبب وجوده، سواء كان اجتماع عمل أو شرب الشاي أو مشاهدة النيل، يثير تساؤلات حول مصداقية هذه الروايات.
وفي ردها على وصف ما حدث بأنه “كمين”، شددت زوجة محمود حجازي على أن دخوله الغرفة تم بإرادته الكاملة، متسائلة كيف يمكن اعتبار الأمر فخاً في ظل هذا الواقع. واستشهدت في هذا السياق بحديث نبوي شريف يدعو إلى اتقاء الشبهات، معتبرة أن المسؤولية في مثل هذه المواقف لا يمكن التنصل منها.
وفيما يتعلق بما قيل عن وجود علاقة صداقة بين الطرفين، أوضحت رنا طارق أن المتهم أقر بتعارفه على الفتاة عبر تطبيق تيك توك، مؤكدة أن الجهات المختصة قامت بدورها القانوني من خلال التحقيقات وتفريغ كاميرات المراقبة، وأن النتائج كانت واضحة.
كما لفتت إلى أن الفتاة ذكرت في أقوال متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي أنها تعرضت لضغوط وتهديدات، مشيرة إلى أن المتهم سبق أن استخدم الأسلوب نفسه معها شخصياً، مدعياً امتلاكه علاقات نافذة، واتهمته بالاعتداء عليها أكثر من مرة.
وفي ختام بيانها، شددت رنا طارق على أن الصمت عن الأذى يشجع على تكراره، مؤكدة أن العدالة لا تُبنى على العواطف أو التبريرات، بل على الأدلة والوقائع، قائلة إن الإيمان بالعدالة الإلهية يبقى ثابتاً، والله هو رب المعجزات.