وجاء رد وائل عوني، نجم فريق مسرح مصر، بشكل ساخر عبر حسابه الرسمي على موقع فيسبوك، حيث اكتفى بالتعليق قائلًا: “طااااااااب والله ما أنا رادد”، في إشارة إلى عدم رغبته في الانسياق وراء الشائعات أو منحها أكبر من حجمها.
وبالعودة إلى الوقائع، يتبيّن أن ما جرى تداوله لا أساس له من الصحة، إذ إن وائل عوني معروف بديانته الإسلامية، وسبق له أن أدى مناسك العمرة منذ سنوات. كما كان قد نشر عبر حسابه على فيسبوك صورًا له بملابس الإحرام قبل نحو عامين، ما يدحض بشكل قاطع كل ما أُشيع حول “اعتناقه الإسلام حديثًا”.
ويأتي هذا الجدل في إطار موجة من الشائعات التي تطال عددًا من الفنانين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي غالبًا ما تُتداول دون تدقيق أو الرجوع إلى مصادر موثوقة.