وبرز اسم براد أرنولد بوصفه أحد مؤسسي فرقة الروك الأميركية الشهيرة 3 Doors Down، وواحداً من أبرز الأصوات التي شكّلت هوية الفرقة الفنية، إذ شارك في كتابة وغناء معظم أعمالها التي حققت نجاحاً واسعاً، من بينها Kryptonite وWhen I’m Gone وHere Without You، والتي أصبحت جزءاً من ذاكرة جيل كامل من محبي موسيقى الروك.
وذكرت حسابات منسوبة للفرقة على منصة إنستغرام أن أرنولد توفي بسلام، محاطاً بزوجته جينيفر وأفراد عائلته، بعد مواجهة طويلة وشجاعة مع المرض، معتبرة أن رحيله يشكّل خسارة إنسانية وفنية كبيرة، ليس فقط لأعضاء الفرقة، بل لكل من تأثر بموسيقاه وكلماته.
وكان براد أرنولد قد أسس فرقة 3 Doors Down عام 1996 إلى جانب مات روبرتس وتود هاريل، قبل أن تنضم لاحقاً أسماء أخرى إلى التشكيلة، من بينهم كريس هندرسون وغريغ أبشيرش وتشِت روبرتس وجاستن بيلتونن. وأسهم أرنولد خلال مسيرته في إعادة تقديم موسيقى الروك السائدة بأسلوب يجمع بين ما بعد الغرنج والكتابة العاطفية المباشرة، ما منح أعمال الفرقة انتشاراً جماهيرياً واسعاً.
وفي مايو 2025، كان أرنولد قد أعلن إصابته بسرطان الكلى في مرحلته الرابعة، موضحاً أن المرض انتقل إلى رئتيه، وهو ما اضطر الفرقة إلى إلغاء جولتها الصيفية آنذاك، فيما وجّه رسالة لجمهوره دعاهم فيها إلى دعمه بالدعاء.
وبحسب ما تم تداوله، ترك براد أرنولد خلفه زوجته جينيفر، التي وُصف بأنه كان زوجاً محباً وإنساناً دافئاً، على أن يبقى اسمه مرتبطاً بإرث موسيقي وإنساني ترك أثراً عميقاً لدى جمهوره حول العالم.