ولم يقف الجدل عند الموقف السياسي، بل طال الجانب الإنساني؛ حيث وصف رشدان التفاعل مع قضية الطفل الشهيد "
علي حسن جابر" بأنه "منطق عاطفي ضاغط"، معتبراً أن سقوط المدنيين أمر يتكرر في مناطق عدة، كما شكك في حقيقة استخدام أسلحة محظورة في الجنوب واصفاً إياها بـ"التركيبات".
هذه المواقف أشعلت المنصات الرقمية بتعليقات حادة اتهمته بـ "التجرد من القيم الإنسانية" وتبرير قتل المدنيين. وفي أول رد له على هذا الهجوم، نشر رشدان صورة طالب فيها الصحفيين بنقل كلامه كما ورد على لسانه تماماً دون "تحوير"، فيما لا يزال اسمه يتصدر الترند وسط انقسام حاد ومطالبات
واسعة بمحاسبته.