وشوهد كل من دينيز تشاكير، سليم بايرقدار، سايغين سويسال ومحمد علي نورأوغلو وهم يصلون تباعًا إلى منزل الراحل لتقديم واجب العزاء، وسط أجواء طغت عليها الدموع والحزن. كاميرات الصحافة التركية وثّقت لحظات وصولهم، حيث بدا التأثر واضحًا على ملامحهم، في لقطات انتشرت سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولم تتمالك الفنانة دينيز تشاكير دموعها، إذ ظهرت منهارة ومتأثرة بشكل كبير، في مشاهد لاقت تفاعلًا واسعًا، وتصدّرت مقاطع الفيديو التي أظهرت لحظات الحزن قوائم الترند في تركيا خلال ساعات قليلة. واعتبر كثيرون أن هذه المشاهد الصادقة كشفت عمق العلاقة التي جمعت أرسلان بزملائه، وحجم المحبة التي كان يحظى بها داخل الوسط الفني.
وتداول رواد المنصات الرقمية مشاهد الانهيار ورسائل التعزية، مستذكرين أعماله وأدواره التي تركت أثرًا واضحًا لدى الجمهور، فيما امتلأت التعليقات بعبارات الحزن والدعاء له بالرحمة.
وفي اول تعليق لزوجته، كتبت عبر ستوري صفحتها في انستغرام، كاشفة تفاصيل الجنازة: " فقدنا الأليم، توفي عزيزنا كانبولات غوركيم أرسلان. ستُقام جنازته يوم الخميس 12 شباط/فبراير 2026، عقب صلاة الظهر، في جامع زنجيرلي كويو، ثم يُوارى الثرى في مقبرة زنجيرلي كويو.البقاء لله، ونعزي جميع محبيه".
وكان الوسط الفني التركي قد استيقظ على خبر وفاة كانبولات غوركيم أرسلان، أحد المشاركين في المسلسل التاريخي المعروف عربياً باسم “فاتح القدس صلاح الدين الأيوبي”، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة داخل منزله في منطقة بيوغلو بمدينة إسطنبول.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام تركية، شعر أرسلان بتوعك شديد في وقت متأخر من الليل، ما دفع زوجته إلى طلب الإسعاف فورًا. وقد وصلت الفرق الطبية إلى المنزل وقدّمت له الإسعافات الأولية قبل نقله إلى مستشفى تقسيم للتدريب والبحوث، إلا أنه فارق الحياة رغم المحاولات الطبية لإنقاذه. وحتى الآن، لم يصدر بيان رسمي يوضح السبب الدقيق للوفاة، ما زاد من حالة الحزن والترقب في الأوساط الفنية والإعلامية.