وفي تصريحات صحافية، قال حجازي إن ثقته بالله كبيرة، مضيفًا أن حقه سيعود، وأن لديه الكثير من التفاصيل التي سيكشفها في الوقت المناسب. وأوضح أنه يمرّ بحالة جيدة حاليًا، مطالبًا جمهوره بالدعاء له، ومؤكدًا أن الأيام المقبلة ستكشف ملابسات القضية كاملة.
وشدد الفنان على أنه لم يرتكب أي فعل مما يتم تداوله، معتبرًا أن ما يحدث ضده عبارة عن “حملات مدفوعة” تهدف إلى الإساءة إليه وتدميره، على حد تعبيره. وأشار إلى أنه ينتظر قرارات النيابة حتى يتمكن من الخروج للرأي العام وشرح ما جرى من وجهة نظره.
كما كان حجازي قد ألمح سابقًا إلى موقفه عبر منشور نُشر على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، تضمن آية قرآنية تشير إلى أن تدبير الله يفوق كيد البشر، في إشارة فسّرها متابعون على أنها تعبير عن اعتقاده بكيدية البلاغ المقدّم ضده، والذي أدى إلى احتجازه لمدة 24 ساعة عقب القبض عليه.
وتبقى القضية محل متابعة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية والقرارات النهائية للجهات المختصة، وسط تباين في ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومتحفظ.