الخميسي وصفت ما حدث بأنه صدمة مفاجئة، مؤكدة أن حياتها الأسرية كانت بعيدة عن الأضواء، وأن الإعلان عن الزواج بهذه الطريقة شكّل جرحًا كبيرًا لها. وقالت إنها شعرت وكأنها تلقت صفعة غير متوقعة، لكنها شددت على أن الحفاظ على الأسرة لا يتعارض مع الكرامة.
بالتزامن مع تصريحاتها، نشرت فيديو عبر “إنستغرام” ظهرت فيه إلى جانب زوجها وأولادهما، في رسالة فسّرها كثيرون على أنها تأكيد لتمسكها باستقرار بيتها رغم الأزمة.
كما وجّهت الشكر لمن دعمها، معتبرة أن هدم البيوت سهل، بينما الحفاظ عليها يحتاج صبرًا وشجاعة، مؤكدة أن البدايات الجديدة ممكنة حين تتقدم النية الصادقة على الجراح.