وجرى توقيف أوغلو ونقله إلى إدارة مكافحة المخدرات في منطقة كوتشوك تشكمجة، بعد مداهمة منزله في مقاطعة أيفاليك، في إطار تحقيق موسّع حول حيازة وتعاطي مواد محظورة.
وخلال التحقيق، أوضح نجم مسلسل “أطفال الجنة” أنه جرّب الحشيش للمرة الأولى في هولندا بدافع الفضول، ثم استمر في تعاطيه بشكل متقطع. كما أقرّ بأنه كان يتواصل مع مجموعات عبر تطبيق “تليغرام” للحصول على المادة، مشيراً إلى أنه لم يكن يلتقي بالمروجين مباشرة حفاظاً على سمعته كشخصية عامة.
وبيّن أن آلية التسليم كانت تتم عبر وضع المال في صندوق بريده، ليعمد البائعون إلى استلامه وترك المادة في المكان ذاته.
وأكد أوغلو أنه لم يتعاطَ أي نوع آخر من المخدرات، ولم يشارك في ترويجها أو تزويد أي شخص بها، لافتاً إلى أن وجود كمية من الحشيش في منزله تزامن مع فترة إقامته في أيفاليك بسبب تصوير العمل الدرامي.
يُذكر أن ملف تعاطي المخدرات في أوساط المشاهير أثار جدلاً واسعاً في تركيا منذ أكتوبر الماضي، عقب سلسلة مداهمات استهدفت نوادي ليلية وفنادق فاخرة، وأسفرت عن توقيف عدد من الموسيقيين ورجال الأعمال وإخضاعهم لفحوصات وتحقيقات رسمية.
في إنجاز جديد يُضاف إلى مسيرتها الفنية الحافلة، اختتمت الفنانة اللبنانية نانسي عجرم جولتها العالمية بحفل استثنائي في مدينة سيدني الأسترالية، وسط حضور جماهيري تجاوز 8 آلاف شخص في أمسية نفذت تذاكرها بالكامل قبل موعدها، لتسجل بذلك رقماً قياسياً جديداً كأكبر حفل يحييه فنان عربي في أستراليا.
شهدت منصات التواصل الاجتماعي السورية خلال الأيام الأخيرة موجة واسعة من الجدل والانقسام، عقب إطلاق حملة رقمية منظمة حملت عنوان "لست شجرة"، وهي حملة أثارت ردود فعل متباينة بين مؤيدين اعتبروها شكلاً من أشكال الاحتجاج على إرث النظام السابق، ومعارضين رأوا فيها خطاباً طائفياً خطيراً يهدد السلم الأهلي ويعمّق الانقسامات داخل المجتمع السوري.
عادت الفنانة الشابة وملكة جمال مصر السابقة إنجي عبد الله إلى واجهة الاهتمام من جديد، بعدما تصدّر اسمها مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الماضية، إثر تداول شائعات تحدثت عن إصابتها بشلل نصفي، ما أثار موجة واسعة من القلق بين جمهورها، لا سيما في ظل ابتعادها عن الأضواء خلال السنوات الأخيرة بسبب معاناتها الصحية.