ولم يسلم عدد من النجوم من تعليقاته الساخرة، بينهم ليوناردو دي كابريو، الذي تحوّل إلى مادة كوميدية جديدة عبر “ميم” أطلقه أوبراين على المسرح، متوقعاً أن ينضم إلى سلسلة الصور الطريفة المرتبطة به.
كما وجّه أوبراين مزحة إلى مايكل بي جوردان، مستنداً إلى أدائه لشخصيتين في أحد أفلامه، ليمازح بأنه قادر على ملء المقاعد الفارغة بمفرده، في إشارة ساخرة إلى قدرته على لعب أكثر من دور.
أما تيموثي شالاميه، فكان بدوره ضمن قائمة “الضحايا”، حيث استحضر أوبراين الجدل الأخير المرتبط بتصريحاته حول الفنون الكلاسيكية، ليضحك شالاميه على التعليق إلى جانب كايلي جينر داخل القاعة.
واستهل أوبراين الحفل بمشهد تمثيلي ساخر، ظهر فيه بشخصية كوميدية قبل دخوله إلى المسرح، في افتتاحية جمعت بين التمثيل والكوميديا واستعراض أبرز الأفلام المنافسة.
ويأتي ذلك في إطار عودته لتقديم الحفل للعام الثاني على التوالي، بعد أن أمضى أسابيع في اختبار نكاته وصقلها، محاولاً تحقيق توازن بين الجرأة والكوميديا التي ترضي جمهور الأوسكار.