وبحسب وثائق قضائية اطلعت عليها وكالة “رويترز”، أمرت المحكمة وزارة الخزانة الإسبانية بدفع تعويض يتجاوز 60 مليون يورو لشاكيرا، يشمل الفوائد المالية، وذلك بعد قبول الاستئناف الذي تقدمت به الفنانة ضد القرار الصادر عام 2021.
وأكدت المحكمة أن السلطات الإسبانية لم تتمكن من إثبات إقامة شاكيرا داخل إسبانيا لأكثر من 183 يوماً خلال عام 2011، وهو الشرط الأساسي لاعتبارها مقيمة ضريبية وفق القانون الإسباني.
وكانت مصلحة الضرائب قد استندت سابقاً إلى علاقتها بلاعب برشلونة السابق Gerard Piqué لتأكيد ارتباطها بإسبانيا خلال تلك الفترة، إلا أن المحكمة اعتبرت أن هذه المعطيات غير كافية قانونياً لإثبات التهمة.
وفي أول تعليق لها بعد الحكم، أعربت شاكيرا عن أملها بأن يشكل القرار سابقة قانونية لحماية أشخاص آخرين قد يواجهون ظروفاً مشابهة، معتبرة أن القضية تسببت لها بأضرار مالية ونفسية كبيرة استمرت لسنوات.