وأوضح ترافولتا أن اختياره لقبعة “البيريه” والنظارات الشفافة لم يكن عشوائيًا، بل جاء بهدف الظهور بصورة “المخرج الكلاسيكي” تزامنًا مع مشاركته بفيلمه الإخراجي الأول “Propeller One-Way Night Coach”.
وأشار النجم العالمي إلى أنه استوحى إطلالته من مخرجي السينما في العقود الماضية، مؤكدًا أنه أراد تكريم مهنة الإخراج بأسلوب يعكس أجواء السينما الكلاسيكية، خاصة أن مشاركته في مهرجان كان هذه السنة تحمل طابعًا خاصًا بالنسبة له.
وجاء توضيحه بعد انتشار تعليقات وتساؤلات واسعة حول ما إذا كان قد خضع لعمليات تجميل أو إجراءات تجميلية جعلته يبدو بملامح أكثر شبابًا، فيما ذهب البعض إلى إطلاق نظريات غريبة عبر مواقع التواصل.
وفي سياق متصل، شهد المهرجان تكريم جون ترافولتا بالسعفة الذهبية الفخرية تقديرًا لمسيرته الفنية الطويلة، حيث عبّر عن فخره الكبير بالجائزة، معتبرًا أنها من أرفع الجوائز الفنية في العالم.
كما خطفت ابنته إيلا الأنظار خلال مشاركتها في الفيلم الجديد، إذ عبّرت عن دعمها الكبير لوالدها وفخرها بهذه المحطة المهمة في حياته الفنية.