وكانت آية قد شاركت متابعيها بصورة ظهرت فيها وهي تتبادل قبلة مع زوجها داخل مصعد منزلهما، احتفالاً بالمناسبة، الأمر الذي دفع رشدي إلى انتقادها عبر حسابه، معتبراً أن نشر هذا النوع من الصور يندرج ضمن ما وصفه بـ”السفالة”، وأن هناك محاولات متعمدة لكسر ما تبقى من قيم الحياء والأخلاق داخل المجتمع.
وأكد رشدي أن اعتراضه لا يتعلق بالعلاقة بين الزوجين بحد ذاتها، بل بفكرة عرض هذه التصرفات علناً أمام الجمهور، معتبراً أن بعض الأشخاص يسعون إلى “تطبيع” سلوكيات وصفها بغير المقبولة مجتمعياً، محذراً من الوصول إلى مرحلة يتم فيها الاحتفاء بما اعتبره “انحداراً أخلاقياً”.
في المقابل، ردّت آية سماحة على تصريحات الداعية بهجوم مباشر، متهمةً إياه بازدواجية المعايير، معتبرة أن البعض يتساهل مع قضايا التحرش وزواج القاصرات والعنف ضد النساء، بينما يهاجم مشهداً يعبر عن الحب بين زوجين. وأضافت أن ما يثير غضب هؤلاء، بحسب تعبيرها، هو وجود الحب والحرية بدلاً من الكبت والعنف، متسائلة: “لماذا يزعجهم الحب أكثر من العنف؟”