وبحسب تقرير الشرطة، بدت بريتني سبيرز خلال التوقيف في
حالة مزاجية متقلبة، وتحدثت أحيانًا بكلام غير واضح، كما عرضت الطعام على عناصر الشرطة داخل منزلها، مؤكدة أنها تناولت كأسًا واحدًا فقط قبل القيادة، وأن مستوى سُكرها “صفر من عشرة”.
وأظهرت نتائج فحص الكحول نسبًا أقل من الحد القانوني المسموح به، إلا أن فحصًا لاحقًا أشار إلى احتمال تأثرها بمادة منبهة للجهاز العصبي المركزي تُستخدم لعلاج الاكتئاب واضطراب فرط الحركة.
كما أفاد التقرير بالعثور على دواء Adderall بحوزتها من دون وصفة طبية، فيما قالت سبيرز إنها تستخدم أدوية أخرى لعلاج الصرع وتقلبات المزاج، إضافة إلى تناول “أدرال” للحفاظ على نشاطها.
وأظهر الفيديو المتداول تغيّرًا واضحًا في حالتها النفسية، حيث تحدثت أحيانًا بلكنة بريطانية قبل أن تنهار بالبكاء داخل سيارة الشرطة، متهمة العناصر بالقسوة والكذب.
وفي وقت لاحق، أقرت بريتني سبيرز بالذنب في تهمة القيادة المتهورة، وخضعت لعقوبات شملت المراقبة لمدة عام، وغرامة مالية، وبرنامج توعية حول القيادة تحت تأثير الكحول، إضافة إلى متابعة طبية ونفسية دورية.