تهديدات وصلت إلى عين التينة.. ورسالة خطيرة لقائد الجيش! (المدن)

2026-05-22 | 01:17
تهديدات وصلت إلى عين التينة.. ورسالة خطيرة لقائد الجيش! (المدن)

أشارت مصادر إلى صحيفة المدن، إلى أن تسريبات وتهديدات مباشرة كانت قد وصلت أصداؤها إلى عين التينة بشأن احتمال فرض عقوبات على شخصيات قريبة من بري، وصولاً إلى أفراد من عائلته، وهو ما كان موضع نقاش في الدوائر الأميركية واللبنانية، وفي فترة محددة تم التداول باحتمال فرض عقوبات عليه مباشرة وانقسمت الآراء حول مؤيد من باب الضغط، ومن اعتبر أن بري هو الشخصية الشيعية الوحيدة التي يمكن فتح حوار مباشر معها. وبحسب هذه القراءة، سعت الولايات المتحدة ودول عربية إلى الرهان على إمكانية فصل بري عن حزب الله عبر فتح قنوات تواصل مباشرة معه، ومغازلته في المواقف والنصح للنواب بعدم التعرض له في الانتقادات والتمييز بينه وبين حزب الله في حملات الانتقاد والتهم، مقابل زيادة الضغوط على الحزب، والعمل على فك مسار الثنائية السياسية بين حركة أمل وحزب الله.

وبحسب الصحيفة، "حاولت واشنطن، عبر وسطاء، تمرير رسائل متكررة إلى بري تتعلق بملف رئاسة المجلس والانتخابات النيابية، في إطار الضغط السياسي عليه. ومع إعلان رئيس الجمهورية الاستعداد لمفاوضات مباشرة مع إسرائيل، كانت الولايات المتحدة تسعى إلى موقف لبناني موحد داعم لهذا التوجه، إلا أن رفض بري القبول بمبدأ التفاوض المباشر، والنصح بعدم قبول أي تفاوض قبل وقف إطلاق النار حال دون ذلك. وخلال زياراته المتكررة، حاول السفير الأميركي نسج علاقة ودية مع بري، مع رهان واضح على فصل حركة أمل عن حزب الله لكنه بدا في اجتماعاته الأخيرة أكثر حدة وكان لا يتردد في التعبير عن انزعاجه من مواقف بري.

وبحسب المصادر نفسها، فإن "التضييق على رئيس المجلس تصاعد في الآونة الأخيرة بسبب موقفه الرافض للمفاوضات، ورفضه المشاركة في أي وفد تفاوضي، عسكرياً كان أم مدنياً، وهو ما أدى إلى تجميد الاندفاعة السياسية نحو هذا المسار التفاوضي. ويمكن قراءة عقوبات أمس كبيان رقم واحد أميركي له توابعه اللاحقة بناء على نتائج المفاوضات مع إسرائيل".

وأضافت الصحيفة: "لكن الأخطر في العقوبات، لا يقتصر على استهداف الحلقة الأقرب لرئيس السلطة الثانية في البلاد، بل يتعداه إلى استهداف المؤسسة العسكرية نفسها، من خلال فرض عقوبات على رئيس مكتب مخابرات الجيش اللبناني في الضاحية الجنوبية، العقيد سامر حمادة، إذ فُسّرت الخطوة، من وجهة نظر عسكرية، بأنها رسالة مباشرة إلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، لا تقتصر على الاجتماع الأمني في البنتاغون، بل تتصل أيضاً بمسألة العلاقة والتنسيق بين الجيش وحزب الله، ومنع أي وجود أو تنسيق أمني للجيش في مناطق نفوذ الحزب، إضافة إلى الضغط لتغيير الضباط الذين تربطهم قنوات تنسيق مع الحزب، أياً تكن مواقعهم.

وفي أبعادها الأوسع، يمكن تفسير هذه العقوبات أيضاً على أن الولايات المتحدة تسعى إلى استخدامها كوسيلة لمنع من تُفرض عليهم العقوبات من ممارسة مهامهم، بما يستدعي إزاحتهم من مواقعهم واستبدالهم بآخرين، وهو أمر تعتبره المصادر غير ممكن عملياً، ولا يمكن لقائد الجيش أن يُقدم عليه.

والمطلع على مواقف المؤسسة العسكرية له أن يفسر أن "العقوبات على العقيد حمادة تشكّل رسالة مباشرة إلى الجيش قبيل الاجتماع المرتقب في البنتاغون، ومفادها أن  رئيس مكتب أمن الضاحية والمخابرات بات شخصاً غير مرغوب استمراره في مهامه. لكن الخطوة لا ترتبط بشخص حمادة بقدر ما ترتبط بالدور الذي يؤديه موقعه في تنظيم العلاقة الأمنية مع حزب الله داخل الضاحية الجنوبية، وهو ما تسعى واشنطن لوضع حد له، أي انهاء أي تواصل ممكن بين الجيش وحزب الله".
 
 
 
اخترنا لك
أسعار المحروقات "طايرة"!
01:59
"سنكون سداً منيعاً في وجه المؤامرات".. قائد الجيش: رسالتنا واضحة!
01:45
قائد الجيش: رسالتنا واضحة والجيش سيكون السد المنيع في وجه المؤامرات التي تدفع نحو زعزعة الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي وسيبقى قوياً متماسكاً حارساً للوحدة الوطنية
01:41
قائد الجيش للعسكريين: تمسكوا برسالتكم وحافظوا على معنوياتكم وجهوزيتكم الدائمة وكونوا على ثقة بأن السلم الأهلي والوحدة الوطنية هما السلاح الأقوى لحماية لبنان واستقراره
01:39
قائد الجيش العماد رودولف هيكل: الجيش يبذل أقصى قدرته في ظل ظروف معقدة وأخطار كبيرة بهدف التخفيف من آثار العدوان الاسرائيلي والوقوف إلى جانب المواطنين
01:39
غارة على منزل شقيقه في تبنين يليها عقوبات أميركية.. المستهدف الأول: الرئيس بري! (المدن)
01:06
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق