وجاء الإعلان الرسمي بعد موجة من التكهنات التي انتشرت خلال الفترة
الأخيرة حول مستقبل علاقتهما، قبل أن تؤكد وكالتا إدارة أعمال النجمين انتهاء ارتباطهما العاطفي بشكل رسمي. وأوضحت الوكالتان أن قرار الانفصال تم مؤخرًا وبشكل ودي وتوافقي، بعيدًا عن أي خلافات أو أزمات، مشيرتين إلى أن الطرفين سيواصلان دعم بعضهما البعض والحفاظ على علاقة احترام متبادل كزميلين في المجال الفني.
وتعود بداية قصة الحب بين جونغ كيونغ هو وتشوي سو يونغ إلى عام 2012، حين تعارفا من خلال إحدى المناسبات الخاصة، قبل أن تتطور العلاقة تدريجيًا بعيدًا عن عدسات الإعلام. وبعد فترة من التكتم، خرج
الثنائي إلى العلن وأعلنا ارتباطهما رسميًا عام 2014، ليصبحا منذ ذلك الحين من أشهر وأطول
الثنائيات العاطفية في كوريا الجنوبية.
وخلال أكثر من عقد من الزمن، نجح النجمان في الحفاظ على خصوصية علاقتهما رغم شهرتهما الواسعة، وهو ما أكسبهما احترام الجمهور ووسائل الإعلام. كما شكّلت علاقتهما نموذجًا نادرًا للاستقرار في عالم المشاهير الكوري المعروف بضغوطه الكبيرة وصعوبة استمرار العلاقات العاطفية فيه لفترات طويلة.
وحظيت قصة حبهما بمتابعة
واسعة داخل كوريا الجنوبية وخارجها، حيث كان الجمهور يتفاعل باستمرار مع أي ظهور يجمعهما أو أي تصريحات يتحدثان فيها عن بعضهما البعض. كما اشتهر الثنائي بتبادل الدعم في
المحطات المهمة من مسيرتهما الفنية، سواء من خلال حضور الفعاليات أو تشجيع أعمال بعضهما عبر
وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.
ورغم
حالة الحزن التي سيطرت على عدد كبير من المعجبين فور انتشار الخبر، فإن الطريقة الهادئة التي أُعلن بها الانفصال لاقت احترام المتابعين، خاصة مع تأكيد المقربين من النجمين أن القرار جاء بعد نقاشات وتفاهم بين الطرفين، مع حرصهما على إنهاء العلاقة بأسلوب راقٍ يحفظ سنوات طويلة من المحبة والاحترام.
وبهذا الإعلان، تُطوى صفحة واحدة من أشهر قصص
الحب في عالم الترفيه الكوري، بعد 14 عامًا من الارتباط الذي شكّل على مدى سنوات طويلة نموذجًا للعلاقات المستقرة في الوسط الفني، تاركًا خلفه موجة واسعة من التفاعل والحزن بين جمهور الثنائي حول
العالم.