وقال الشامي إن بعض الفنانين الذين استخفوا به في بداية مشواره لم يصلوا هذا العام إلى مسرح موازين، في حين أشاد بالفنان اللبناني وائل كفوري، معتبراً أنه نموذج للفنان الذي يساند الجيل الجديد ويمنحه الثقة، مؤكداً أن هذه الروح هي التي تستحق التقدير.
وكشف الفنان السوري أنه يحضّر مفاجأة خاصة لجمهوره، تتمثل في عمل غنائي جديد يمزج بين الطابع الشامي والإيقاعات المغربية، مشيراً إلى أن التراث المغربي ألهمه لإدخال عناصر جديدة إلى مشروعه الفني، كما عبّر عن سعادته بمشاركة الفنان المغربي حاتم عمور حفله على منصة النهضة.
وتحدث الشامي عن علاقته بالجمهور المغربي، مؤكداً أنه لمس محبة كبيرة منذ وصوله إلى الرباط، وأن حجم التفاعل مع أغانيه فاق توقعاته، مشيداً بالثقافة المغربية وبالطاقة الإيجابية التي يتميز بها الجمهور هناك.
ورداً على سؤال حول عدم إحيائه حفلات داخل سوريا حتى الآن، أوضح أنه يعتبر نفسه سفيراً لبلده من خلال حفلاته في الخارج، مؤكداً أن نقل صورة سوريا إلى العالم في هذه المرحلة لا يقل أهمية بالنسبة إليه عن الغناء على المسارح السورية.
كما تطرق إلى الجدل الذي أثير بسبب تقليد بعض المراهقين لوشومه، مؤكداً أنه لا يشجع هذا الأمر، وقال إنه يرفض أن يقلده جمهوره في أخطائه أو أن يضع أحد وشوماً تحمل اسمه أو صورته، مشدداً على أن المحبة لا يجب أن تدفع إلى تقليد كل ما يقوم به.
واختتم الشامي مشاركته بإحياء حفل جماهيري على منصة النهضة ضمن مهرجان موازين، في واحدة من أكثر السهرات انتظاراً، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل واسع مع أغانيه.